شركة التطوير والاستثمار السياحي راعيا بلاتينيا لجزيرة بوطينة في حملتها لتصبح من “عجائب الطبيعة السبع”
أبوظبي فى 25 يوليو / وام / أعلنت شركة التطوير والاستثمار السياحي في أبوظبي عن انضمامها رسميا كراعي بلاتيني للحملة العالمية الهادفة إلى اختيار جزيرة بوطينة الواقعة في إمارة أبوظبي كإحدى ” عجائب الطبيعة السبع الجديدة ” وذلك عن فئة المطوّرين والوجهات السياحية والعقارات.
وتستمر الحملة خلال عامي 2010 و2011 وقد بلغت الجزيرة المرحلة النهائية لهذه المسابقة مع 27 موقعاً آخر فقط في كافة أنحاء العالم.
وذكر بيان صحفى صادر عن شركة التطوير والاستثمار السياحي ـ المطوّر الرئيسي لأبرز المشاريع السياحية والثقافية والسكنية في أبوظبي ـ أن جزيرة بوطينة التي تقع قبالة الساحل الغربي لإمارة أبوظبي تعتبر من المواقع الطبيعية الفريدة بهدوئها وجمالها والمياه الزرقاء الصافية التي تحيط بها إضافة إلى شواطئها الرملية النقية.
وأشار البيان إلى أن الحياة البرية الغنية والزاخرة بشتى أصناف الكائنات في هذه الجزيرة النائية تشكل مختبراً حياً وطبيعياً للأبحاث المتعلقة بالتغير المناخي وذلك لكونها موطناً للعديد من الكائنات الحيّة المهددة بالإنقراض والتي تعيش في الجزيرة رغم ارتفاع الحرارة في أجوائها ونسبة الملوحة في مياهها.
وقال أحمد حسين الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة التطوير والاستثمار السياحي في تصريح له ان بلوغ جزيرة بوطينة المرحلة النهائية لمسابقة اختيار “عجائب الطبيعة السبع” هو انجاز كبير بحد ذاته بالنظر الى الحجم العالمي لهذه المسابقة ..مشيرا الى ان شركة التطوير والاستثمار السياحي التي تراعي في عملها حماية البيئة وإتباع وسائل الاستدامة بشكل عام تعتز برعايتها لجزيرة بوطينة في حملتها لتكون احدى عجائب الطبيعة السبع رسمياً.
من جانبه قال جان بول دو لافونتي مدير التطوير النوعي لمؤسسة “عجائب الطبيعة السبع الجديدة ” ان عدد المقترعين لاختيار العجائب السبع سيتجاوز حاجز المليار شخص من جميع دول العالم حيث زادت الحماسة والاثارة هذه المرة عن المسابقة الأولى.
وأشار إلى ان شركة التطوير والاستثمار السياحي تعتبر من الشركات الرائدة في تطوير المشاريع السياحية المبتكرة وتدرك بطبيعة الحال أنّ إيصال رسالة الدعم لجزيرة بوطينة إلى هذا الجمهور الدولي العريض سيكون له قيمة هائلة على جميع المستويات بالنسبة للجزيرة نفسها و بالنسبة لأبوظبي ولدولة الامارات العربية المتحدة عموماً.
ورحب ثابت زهران آل عبد السلام مدير قطاع إدارة التنوع البيولوجي بهيئة البيئة – أبوظبي بالدعم الذي ستقدمه شركة التطوير والاستثمار السياحي لهذه الحملة الهادفة للتعريف بجزيرة بوطنية بما تجسده من صورة رائعة للتراث الطبيعي الغني الذي تعتز أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بحمايته والمحافظة عليه.
وقال ان جزيرة بو طينة تتمتع بأهمية بيئية من خلال الحفاظ على أنواع كائنات بحرية مهددة بالانقراض وتكثيف الجهود لحماية الشعاب المرجانية المتميزة التي تمكنت من البقاء على الجزيرة رغم ارتفاع درجة الحرارة المياه والتي تصل إلى 37 درجة مئوية ..موضحا أن الجزيرة تضم بيئات بحرية حساسة تعتبر من المواطن الفريدة للتنوع البيولوجي حيث تم رصد عدد كبير من الأنواع والكائنات البحرية الهامة.
ونوه الى أن العديد من الناس في مختلف أنحاء العالم لم يتعرفوا حتى الآن على تميز النظم البيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة بالرغم من تعرفهم على كثير من الجوانب المتعلقة بالأهمية الاقتصادية والتجارية والثقافية للدولة.
وأوضح البيان الصحفي ان اختيار “عجائب الطبيعة السبع الجديدة” رسمياً يأتي في إطار حملة عالمية بدأت في العام 2007 بهدف إيجاد سبع عجائب طبيعية يتم اختيارها وفقاً لتصويت جماهيري يشمل كافة أنحاء العالم.
وبلغ عدد الترشيحات في المرحلة الأولى من الحملة ما يزيد عن 440 موقعاً طبيعياً في نحو 220 بلداً. وتم حصر المواقع المرشحة في المرحلة الثانية بلائحة مصغرة تضم أفضل 77 موقعاً بينها قبل أن تقوم لجنة مؤلفة من خبراء دوليين باختيار اللائحة النهائية بالمواقع المرشحة رسمياً والبالغ عددها 28 موقعاً بما فيها جزيرة بوطينة .. وقد ارتكزت آراء الخبراء على الجمال الفريد لهذه المواقع والعنصر البيئي والإرث التاريخ الذي تحمله إضافة إلى موقعها الجغرافي.
وأضاف البيان إن جزيرة بوطينة خاضت منافسة شديدة مع أكثر 200 موقع طبيعي آخر حول العالم قبل أن تتمكّن من بلوغ اللائحة النهائية وهو ما سيجذب الاهتمام العالمي إلى أهمية حمايتها وحماية البيئة في المنطقة ككل نظراً لكون الجزيرة خير مثال على الثروات الطبيعية التي تزخر بها أبوظبي.
وأشار البيان إلى أن جزيرة بوطينة بفضل المزايا الطبيعية التي تتمتع بها كالمياه الضحلة والأعماق الغنيّة بالحشائش البحرية والشعاب المرجانية النادرة نجحت في استقطاب العديد من فصائل الكائنات الحية المهددة بالانقراض سواء كانت نباتات أو حيوانات ومنها الطيور البحرية كالفلامنغو المعروف أيضاً بتسمية “القنتير” والعقاب النساري وأنواع مختلفة من الدلافين والسلاحف النادرة مثل سلحفاة منقار الصقر.
كما تعتبر مياه الجزيرة موطناً لثاني أكبر تجمع لأبقار البحر بعد استراليا وهي الثدييات البحرية التي تواجه خطر الإنقراض عالمياً .. وتؤم جزيرة بوطينة أفواج كبيرة من سائر الفصائل المهددة بالإنقراض كما أن موقعها يبقيها بعيدة عن الضجيج والصخب والنشاط السكاني. وإضافة إلى ذلك تكثر في مياه الجزيرة الشعاب المرجانية وأشجار القرم التي ترتفع من قلب المياه الصافية لتصل إلى سبعة أمتار.
يذكر أن هذه البقعة الطبيعية الفريدة تقع ضمن أكبر محمية بحرية في أبوظبي معتمدة من قبل منظمة الأونيسكو ضمن الشبكة العالمية لمحميات المحيطات الحيوية.
تجدر الاشارة إلى أنّ المرحلة الثالثة من عملية اختيار “عجائب الطبيعة السبع الجديدة” سوف تتوّج بإعلان العجائب السبع الفائزة وذلك في حفل رسمي يقام يوم 11 نوفمبر من العام 2011.
المصدر:وكالة انباء الامارات