اللجنة العليا لصيف بلادي تشيد بانشطة وفعاليات مراكز الفجيرة ومسافي
دبي فى 15 يوليو / وام / واصل وفد اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي 2010 زيارته التفقدية المفاجأة للمراكز المشاركة في المشروع الوطني صيف بلادي 2010.
وزار وفد اللجنة العليا مركز ثقافة الفجيرة الذي يقدم أنشطتة لأكثر من 650 طالبا وطالبة وأبدى الوفد إعجابة بالأنشطة المتميزه داخل المركز ومنها ورش الطباعة على القماش والفخار والتي تعزز مواهب الطلبة الفنية متمنيا أن تكون نواة لمشروع صغير لأحدهم كما أبدى الوفد اعجابه بالمواهب الفنية والغنائية والمسرحية وحضر جانبا من الاوبيريت الذي يعده المركز للحفل الختامي.
ثم انتقل الوفد الى نادي الفجيرة العلمي وشاهد على الطبيعة عددا من ابتكارات الطلبة والطالبات في مجالات الطاقة الشمسية وتحويلها الى اجهزه مفيده منها انسان آلي وسيارة تدار بالطاقة الشمسية وجهاز مبتكر لدورة الزيت داخل تكيف السيارات.
بعد ذلك قام وفد اللجنة العليا بزيارة الى مركز فتيات مربح لتفقد انشطة وفعاليات المركز التي تشارك في صيف بلادي حيث اطلع على سير الدورات وورش العمل التي يقدمها المركز في العديد من المجالات .
من ناحية اخرى ركزت أنشطة صيف بلادي بدار التربية الاجتماعية فتيات بالشارقة على عدد من الدورات المتخصصة التي يشرف عليها خبراء في مجالات المكياج والأشغال اليدوية وصناعة الحلوي والإسعافات الاولية ويستفيد من الدورات أكثر من 40 فتاة تتراوح اعمارهن بين 12 – 21 سنة.
وهذا وقد نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برأس الخيمة بالتعاون مع مركز تواصل للتنمية البشرية محاضرة عن الهوية الوطنية بحضور عدد كبير من طلاب برنامج وطني.
من جانب آخر نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي رحلة تعريفية وترفيهية إلى القرية التراثية لطلابه وذلك ضمن فعاليات صيف بلادي 2010 وهناك شاهد الطلاب عرض فيلم وثائقي يتناول مشاهد ولقطات عن القرية التراثية وصور عن تاريخ دولة الإمارات بعدها تجول الطلاب في القرية واطلعوا على المنطقة التراثية وما تضمه من معالم أثرية موجودة في دولة الإمارات.
كما اطلع الطلاب خلال الرحلة على المشغل النسائي الذي يضم عددا من الأمهات اللواتي يعملن في الصناعات التراثية اليدوية بالإضافة إلى البيئة البرية التي تضم أنواع مختلفة من البيوت القديمة التي كانت تستخدم في مجتمع الإمارات.
ثم قام الطلاب بزيارة المتحف والاطلاع على جميع مقتنياته وكذلك زيارة البيئة الزراعية والتعرف على نظام الري القديم “اليازرة” وزيارة السوق الشعبي الذي يشمل عددا من الحرف التي كانت سائدة قديما ويزاولها الآباء والأجداد في دولة الإمارات.
وفي نهاية الزيارة قدمت الأستاذة هويدا الخوري رئيسة قسم المبادرات المجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع شهادة شكر وتقدير لمدير القرية ابراهيم الحمادي والذي بالمقابل قدملها درعا يعبر عن تراث دولة الإمارات.
المصدر:وكالة انباء الامارات