أنفلونزا الخنازير: 476 حالة مؤكدة مسجلة إلى حد الآن من بينها 24 حالة وفاة
الجزائر – بلغ مجموع حالات الإصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير المؤكدة المسجلة إلى حد الآن 476 حالة من بينها 24 حالة وفاة حسب حصيلة حول الوضعية الوبائية لهذا المرض بالجزائر أعدتها وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات بتاريخ 14 ديسمبر و نشرت يوم الثلاثاء.
وبخصوص حالات الوفاة الخمسة الجديدة أوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق برجل عمره 66 سنة مقيم بسطيف و مصاب بداء القلب أدخل إلى المستشفى إثر التهاب
رئوي حاد و امرأة عمرها 54 سنة مقيمة بنفس المدينة ادخلت إلى المستشفى للعلاج من مرض مماثل فضلا عن معاناتها من مرض مزمن.
أما الحالة الثالثة فتخص امراة عمرها 23 سنة مقيمة بالأربعاء (تيبازة) أدخلت إلى المستشفى إثر تعرضها لمشكل تنفسي حاد و رجل عمره 46 سنة مقيم بالجلفة حيث وجد ميتا بمنزله و الذي ظهرت عليه من قبل أعراض الإصابة بالانفلونزا إضافة إلى معاناته من أمراض مزمنة (الصرع و السمنة و الحساسية) و كذا امراة عمرها
35 سنة مقيمة بمازونة (غليزان) أدخلت إلى المستشفى بغرض الولادة و قد بدت عليها أعراض الأنفلونزا.
و قد خضعت هذه الأخيرة لعملية قيصرية مستعجلة و توفت بعد ولادة طفلها الذي يوجد في وضع جيد عموما. و أوضحت وزارة الصحة أنه قد شرع في الإجراءات الطبية الصحية المتعلقة بتأكيد هذه الحالات.
وأضاف البيان أن “التقديرات المتعلقة بعدد الحالات المحتملة المسجلة التي تستعمل كمؤشر في تبني استراتيجية التكفل بالوباء و مكافحته تجري مقارنتها حاليا
مع المعطيات الوبائية لشبكة مراقبة الأنفلونزا التي تعتمد على 24 أبراج أنشئت بتاريخ 13 جويلية 2009″.
وحسب وزارة الصحة فان “الزيادة المتوقعة لحالات الإصابة سيتطلب الإعتماد مستقبلا على معطيات هذه الشبكة من أجل تحديد تطور نسبة الاصابة بفيروس أنفلونزا
الخنازير ومن ثم تأثيرها الحقيقي”.
و أوضح ذات المصدر أن “هذا الاجراء يقوم على المناهج العالمية المستعملة من قبل مصالح الصحة الحديثة بشكل خاص في مجال مراقبة الأنفلونزا” مشيرا أن
“مراقبة تطور الوباء ستستمر عن طريق متابعة الحالات الخاضعة للعلاج بالمستشفى”.
وككل مرة ذكرت وزارة الصحة بضرورة احترام بعض قواعد النظافة سيما الحرص على غسل اليدين بانتظام -مع تفضيل الصابون السائل- عدة مرات في اليوم و استعمال المناديل الورقية أثناء العطس أو السعال.
وتم التذكير أيضا بالرقم الأخضر (3030) الموضوع تحت تصرف كل الأشخاص الذين يعانون من حمى شديدة أو السعال أو تعب كبير.