الرئيس الصحراوي يدعو بابا الفاتكان للتدخل من اجل وضع حد لمأساة امنتو حيدار
بئر لحلو (الأراضي الصحراوية المحررة) – دعا الرئيس الصحراوي، محمد عبد العزيز البابا بنديكس السادس عشر، إلى التدخل من اجل وضع حد لمأساة الناشطة
الصحراوية امنتو حيدار التي تواصل بمطار لانثروتي الإضراب عن الطعام لليوم السابع والعشرين دون تسجيل بادرة في طريق تمكينها من العودة إلى وطنها وطفليها بالعيون.
وخاطب الرئيس محمد عبد العزيز في رسالة أوردتها وكالة الأنباء الصحراوية يوم السبت رئيس مجمع الكنائس في الفاتكان قائلا “انه في ظل الشعور بالخطر على
حياة امرأة صحراوية شارفت على إكمال شهر من الإضراب عن الطعام بمطار لانثروتي الاسباني فأننا نتوجه إليكم من اجل بذل العمل حتى تستعيد حقوقها وتعود لوطنها الذي تم نفيها منه على يد السلطات المغربية”.
وذكر الرئيس الصحراوي بان الرأي العام والهيئات الدولية وعديد الشخصيات عبر العالم تنخرط في هذا العمل لكن المملكة المغربية “تتمادى” في رفض تمكين السيدة
حيدار من وثائق السفر التي سحبتها منها قبل ان تنفيها بعيدا عن أبنائها وعائلتها في “خطوة تصعيدية في مواجهة كل من يطالب بحق مشروع تكفله القوانين الوضعية والسماوية”.
وناشد الرئيس محمد عبد العزيز بنديكس السادس عشر بتوجيه نداء للحكومة المغربية “للامتثال إلى الالتزامات الدولية” مبرزا بان اللجوء الى قداسته هو “التماس ممارسة السلطة المعنوية التي يتمتع بها بالنسبة للمؤمنين بالديانة المسيحية لاتخاذ إجراءات عاجلة تساعد على حل لهذا الوضع الخطير”.
وأشار رئيس الدولة الصحراوية بانه يوجه هذا النداء لرأس الكنيسة الكاثوليكية في وقت “بدأنا نشعر باستنفاذ الطرق الديبلوماسية في ظل الوضعية الصحية التي تمر
بها الناشطة الصحراوية المصرة على العودة الى وطنها ومعانقة طفليها”. واضاف “ان العالم سيكون ممتنا لمثل هذه المساعدة من اجل انقاذ حياة ام مسلمة تتخذ من اللاعنف وسيلة للدفاع عن حقوق الانسان وموجهة الاضطهاد وسلب الحرية والسجن والتعذيب والمنفى من طرف سلطة تدعي انها تمثل قيادة المسلمين المؤمنين”.
وأعرب الرئيس الصحراوي عن ثقته بان قداسة بنديكس السادس عشر سوف “لن يدخر جهدا في البحث عن قنوات فعالة لتوجيه نداء من اجل قضية امنتو حيدار والحفاظ على كرامتها كبشر”.