كرة القدم: الرئيس بوتفليقة يستقبل المنتخب الوطني
الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة مساء الخميس بقصر الشعب بالجزائر العاصمة عناصر الفريق الوطني والطاقم الفني. و حضر حفل الإستقبال رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح و رئيس المجلس الشعبي الوطني عبد العزيز زياري و الوزير الأول أحمد أويحيى و قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح و عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية ونور الدين يزيد زرهوني وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية. كما حضر الإستقبال أيضا عناصر فريق جبهة التحرير الوطني و لاعبون قدامى للفريق الوطني الذين شاركوا في مونديال 1982 بإسبانيا و مونديال المكسيك عام 1986 إلى جانب فنانين. وبهذه المناسبة تلقى رئيس الجمهورية كرة وقميص للفريق الوطني ممضى من قبل كل اللاعبين. كما صافح لاعبو المنتخب الوطني و الطاقم الفني و الطبي الرئيس بوتفليقة الذي هنأهم واحدا واحدا على الانجاز المحقق وتبادل معهم أطراف الحديث. [ تتمة الخبر]
يفترض بالقيادة السياسية في الجزائر كما اهتمت وقامت بمسؤوليتها على أحسن وجه تجاه الفريق الوطني والأنصار وفرحة الشعب الجزائري وكلنا فرحون بهذا النصر، أن تهتم أكثر بالبطالة والوضع الإجتماعي المتردي للمواطن الجزائري الذي رأيناه كيف يحب وطنه ويفرح لانتصاراته على كل المستويات، وأن تلتفت هذه السلطة إلى الفساد الإداري والمالي والرشوة والمحسوبية والإهمال والتسيب الذي ينخر الإدارة الجزائرية ويبدد مقدرات ومقومات وثروات الشعب الجزائري من قبل إداريين ومسؤولين ورجال أعمال وانتهازيين، إن ما رأيناه في عرس أم درمان ومارأيناه في شوارع ومدن الجزائر والعواصم العالمية للجاليات الجزائرية يؤكد بصدق أن الجزائري يحب وطنه ويموت من أجله ولكن سوء التسيير وسلوكيات المسؤولين والإداريين وتصرفاتهم تجاه هذا الشعب العظيم جعلته يصاب بنوع من خيبة الأمل والإحباط واليأس،ويدفع بأبنائه إلى الهجرة والمغامرة والحرقة من جزائر قيل عنها- وهي كذلك – تتسع لمئات الملايين من البشر وتكفيهم لمئات وألاف السنين. فلماذا لا تستغل هذه الحماسة في البناء والتعمير وتحسين ظروف المعيشة والدفع بالمجتمع الجزائري نحو التقدم والرقي واللحاق بالأمم المتقدمة، ونحن لا ينقصنا شيء ومن تحجج بالظروف أو نقص الإمكانيات وعناصر القوة فهو كاذب ومنهزم وجبان، فلدينا كل شيء؛ الأرض والعقل والمال والموقع والإرادة وباستطاعتنا أن نكون من الدول الصناعية والزراعية المتقدمة فمن يستطيع أن ينفي إمكانيات الجزائر المنجمية والنفطية والزراعية والسياحية ….وغيرها.ومن يستطيع أن ينفي عقول الجزائريين المهاجرين في الخارج نتيجة لسوء المعاملة والتسيير والرشوة والمحسوبية والمحاباة….وغيرها من التصرفات التي أصبحت معتادة وغير مدانة من قبل المسؤولين، أين جامعاتنا أين مصانعنا أين ثرواتنا أين أدمغتنا، الكلام كثير والحقائق يندى لها الجبين.وما أردت قوله وأصر عليه هو لا بد أن تنقى إدارتنا من المرتشين والمتهاونين والمتسلطين وأشباه المسؤولين واللصوص ولا بد من قانون فاعل وفعال يحاسب كل إداري ومسؤول بشكل دوري -(شهريا)- على عمله وعلى مسؤوليته التي يقوم بها وإلا فسنبقى في ذيل الأمم ولن يكون لنا شأن أبدا.